محمد بن عزيز السجستاني

265

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

سوّلت لكم [ 12 - يوسف : 18 ] : زيّنت . سيّارة [ 12 - يوسف : 19 ] : قوم مسافرون « 1 » . سيّدها [ لدى الباب ] « 2 » [ 12 - يوسف : 25 ] : يعني زوجها ، والسّيّد : الرّئيس أيضا . والسّيّد : الذي يفوق في الخير قومه ، والسّيّد : المالك . « 3 » [ سارب بالنّهار [ 13 - الرعد : 10 ] : أي ظاهر ، ويقال ] « 3 » : « 2 » [ سارب : أي ] « 2 » سالك في سربه : أي في طريقه ومذهبه ، [ ويقال : سرب يسرب ] « 2 » [ سروبا ] « 4 » وقوله : في البحر سربا [ 18 - الكهف : 61 ] : « 2 » [ أي فاتّخذ الحوت سبيله في البحر سربا ] « 2 » أي مسلكا ومذهبا : أي يسرب فيه . سخّر [ لكم الفلك ] « 2 » [ 14 - إبراهيم : 32 ] : أي ذلّل [ لكم السفن ] « 2 » . سرابيلهم [ 14 - إبراهيم : 50 ] : أي قمصهم « 5 » . ( سموم ) « 6 » [ 15 - الحجر : 27 ] : قيل لجهنّم سموم ولسمومها نار تكون بين سماء الدنيا وبين الحجاب ، وهي النار التي تكون منها الصواعق « 7 » . سبعا من المثاني [ 15 - الحجر : 87 ] : يعني سورة الحمد ، وهي سبع آيات ، وسمّيت مثاني لأنها تثنّى في كلّ صلاة ، وقوله عزّ وجل : كتابا متشابها

--> ( 1 ) وقال ابن قتيبة في غريبه : 214 قوم يسيرون . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( أ ) . ( 4 ) زيادة من ( أ ) . ( 5 ) قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 345 : واحدها سربال . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 7 ) قال الفراء : إنها نار دونها السحاب ، وأخرج بإسناده عن الحسن قال : خلق اللّه عزّ وجلّ الجانّ أبا الجنّ من نار السموم ، وهي نار دونها السحاب ، وهذا الصوت الذي تسمعونه عند الصواعق من انعطاط السحاب ( معاني القرآن 2 / 88 ) .